11/4/2010
كل يوم والثاني تفوح ريحتك يا محامي الغفلة.. وكل أسبوع تنكشف أكثر يا بولمعة.. وتكتب كلام ماله معنى.. وصاير علينا رأفت الهجان بزمانه.. وسين وصاد ولام وخاء وحاء.. يا عمي بطل من سوالفك العمية.. وبعدين تعال شسالفتك هاليومين شغال نفي بعلاقتك مع الشيوخ.. هذي قوية ما تتصدق.. لأن المعروف عنك تحلب النملة وبخيل.. بالتالي منو دفع لك ثمن الحصة؟ الا اذا سهم الصناعات صار بستين دينار واحنا ما ندري!.. وعلى طاري سالفة التخرف اللي طايح فيه ومسوي روحك هدف الاستخبارات الروسية، وان السي آي إيه حاطينك بقائمة الكتّاب الأكثر خطراً.. وسالفة الرموز! اثبت لنا انك مريض نفسي فريد من نوعك.. يمكن تكون آدمي وأشك بهالشي، والدليل خدودك اللي تتفخت من عطايا عمامك.. بس موضوع ان جهازك الأمني الخاص أكد لك وأثبت لك وبين لك.. جايدة.. انت عيال عمك رافعين الجام عنك.. والخيمة تشهد ان اقرب الناس لك ما يبونك.. أما ربعك فما عندك إلا اثنين.. واحد يتاغر من زود العطايا.. والثاني مخليك ورايح.. تبي الصج الشرهة مو عليك.. الشرهة على الزمن اللي خلاك أنت وأشكالك تعيثون فساداً بالديرة.. والشرهة العودة على اللي كبر خدودك.. على أجهزة الأمن اللي يقرون كلامك وما يتحركون.. تدري شلون.. يمكن لاعت جبودهم منك.. ومن جذبك وتخاريفك.. كل مقال تكتبه عبارة عن جذبة يديدة.. وكل ما هنالك انك ودك تصير بطل قومي.. بس الحقيقة انك بطل سفن آب بو مغطة تفتر.. مو الطويسة.. انت سحقت مسيلمة وطقيت بولمعة ستين صفر.. وتفوقت على كل الشعراء بالخيال يا بولحم مشوي..
• كلمة راس
المحامي طفل الانابيب بدل لا يكون هو المترافع عن المتهمين .. صار هو عملياً داخل قفص الاتهام.
إقرأ المزيد...
الأحد، 11 أبريل 2010
الكاذب عشر
السبت، 10 أبريل 2010
حضرتك عاوز إيه؟
11/4/2010
في شي غريب عندنا بالبلد! إحنا ديرة أو كلش ما عندنا شي، او عندنا من كل شي اثنين!
في اشياء كثيرة ما عندنا، ما عندنا ملعب كرة رئيسي مثل الناس، او عندنا، نسيت بس لي الحين ما خلص، بس يخلص يصير عندنا معلبين عند بعض!
ما عندنا مثلا دار للاوبرا، ياسلام لو عندنا دار اوبرا، جان النواب كلهم مطيحين هناك ومستلمينا هالغناء الاوبرالي، مع رقص الباليه!
ما عندنا مكتبة رسمية للدولة، مع انه كل دولة عندها هالمكتبة، حتى يوثقون تاريخهم!
تبون تحسبون، ما عندنا اشياء كثيرة، بس صار عندنا الحين شيئين!
رؤساء الاندية صار عندنا كل نادي «رئيسين»، و«مجلسين» ادارة!
وصار عندنا شي غريب في هيئة الشباب والرياضة، صار عندنا رئيسين للشباب ونائبين للرئيس!
وهذا ان دل على شيء، فانما يدل على لا شيء، يعني شنو هالفوضى، معقولة مافي احد يعرف القوانين، معقولة ما يقرون القوانين شلون صايرة، بس يالله وراهم وراهم، معاهم معاهم.. برو برو، بيو بيو، ماكو احد يسأل ليش وشحقه!.. بس الظاهر هذا الخبير القانوني سألوه، يصير ولا ما يصير؟ وجاوبهم «حضرتك عاوز ايه»!
ياجماعة احنا في مركب، ومركب الرياضة فيه خمسين الف نوخذة، وكل نوخذة، وراه عشرين ألف مستشار دايخ، والله يخليه لنا رئيس الشباب، لبس هالبشت ومو راضي يفصخه، طيب ما علينا، المنصب حلال عليك، نبي قرارات، نبي خطة، نبي شغل... ماكو شي، متفرغ للنجرة بين فلان وعلان، وضد فلان على علان، اي خلاص عاد، رئيس الشباب والرياضة المفروض يكون محايد يمثل الجميع، مو يمثل على الجميع انه محايد، هالهيئة المسكينة مهتمة بكل شيء، ماعدا الشباب.. الله يعين الشباب!
ونختم مقالنا، باغنية «توني عرفتك زين، تلعب على الحبلين، كل يحب واحد وانت تحب اثنين»!
• كلمة راس:
اتصل فينا كثيرين يسألون منو طفل الأنابيب؟ معقول ما عرفوه؟ هو بالشكل نسخة طبق الأصل من عبدالمجيد عبدالله.. بس ياريته بنص اخلاقه..
إقرأ المزيد...
الخميس، 8 أبريل 2010
جاسم الخرافي.. استريح (1)
9/4/2010
محد ينكر الدور السابق والمشهود للرئيس جاسم الخرافي في إدارة مجلس الامة وتطبيق لائحته الداخلية، ووضعه على سكة العمل التشريعي والحرص على المصلحة الوطنية.. وفي نفس الوقت مايقدر أحد يتجاهل المواقف المفصلية للرئيس الخرافي، أقلها من جم سنة ولي اليوم، وفي ظروف وايد حساسة، واللي يفتخر فيها عياله ويحق لهم.. لكن ايضا، أي مراقب محايد وفلته، يعرف على طول بان استمرار الرئيس بو عبدالمحسن في ترؤس السلطة التشريعية وفي العمل العام يحدّه مثل يقول «مرغم اخاك لا بطل» حيث ان «ابو عبدالمحسن» طقت جبده من تصرفات بعض الاعضاء في مجلس الامة، واللي تجاوزوا كل الحدود والاعراف والخطوط الحمرا والمبادئ والتقاليد العتيجة، فهو جود أعلن عن عدم رغبته بالترشح لعضوية المجلس الحالي، وقال وقتها ان السبب الاول هو ضيقة خلقه من انحدار لغة الخطاب في المجلس، واللي يتعارض مع طبيعته وتربيته وحرصه على الاخلاق العالية، لكنه رجع عن قراره، وصدق ظنه، وردت اللغة السوقية داخل قاعة عبدالله السالم الى أسلوبها الاول، وأكثر، اللي ضيق خلق «بو عبدالمحسن» وأثر على تغيبه المتكرر عن رئاسة الجلسات «الساخنة»، وحتى تصريحاته صارت بالقطارة، وما فيها ريحة، إلا ان خدمة «برلماني» كانت تنقلها وتبثها بشكل واسع، مع ان ولده الحبيب لؤي تدخل لإيقاف هذه الخدمة بعدما نشرت خبر عن حكم يدينه في قضيته مع السيدة فوزية الرفاعي، وهذه القضية لها قصة ثانية.. ورح نتكلم عنها لكن في العموم بعدين الظروف السودة اللي تراكمت في مجلس الامة صورت الرئيس جاسم الخرافي وجنه فقد السكان من حركة مجلس الامة، أكبر دليل جلسة السب والصراخ والردح الحجي الفاضي قبل اسبوعين الامر اللى صارت الجلسة مثل سوق الجت، ضاعت هيبة ووقار الرئاسة واعتبار مجلس الامة.. فبعد أن كان لمطرقة الرئاسة دورها الكبير صارت طقطقة القلاليف، وهني يبدأ الخطر، لان الرئيس الخرافي ما استطاع جدام هالفوضى السياسية احكام السيطرة على زمام مجلس الامة وفرض اللائحة الداخلية، وقبل ذلك فرض وقار وهيبة الرئاسة للي يستمده من ثقة نواب الشعب، هذي الفوضى تسببت بسلسلة من المشاكل، اهمها خطر القطيعة بين مجلس الوزراء كسلطة تنفيذية ومجلس الامة كسلطة تشريعية، وهي ضد رغبة سمو الامير المتكرره، ويخالف طموح الحكومة، واكيد ضد قناعة الخرافي نفسه..
لذلك، وبكل محبة وتقدير لـ«بو عبدالمحسن» نقول: هذا التدهور مو انت المسؤول عنه وأكيد مو راضي عنه، وكلنا ندري شلون خدمت الكويت.. وكلنا نعرف الظروف السياسية والاقتصادية والتجارية الصعبة اللي مرت على الديرة، واللي راح تحدث تغيرات في الاولويات.. واحنا وياك، نعرف ان الكويت هي الاهم، نقدم لك النصيحة الصادقة ونقول لك: استريح.. نعم دقت الساعة يا «بو عبدالمحسن» حتى تستريح من اجل مصلحة الديرة.. وعشان تفسح المجال امام الاخرين.. وانت اعلم.. نعم انت اعلم.. بأن عندنا العديد من الرجالات اللي يملكون القدرة والاهلية على ادارة الحياة النيابية بالكويت.. وعسى هذه الراحة اتطلعك من هذا النفق البرلماني المظلم.. وعسى الله يعطيك العافية.. اللهم آمين يا رب العالمين.
• كلمة راس
السجال الجديد بين مسلم البراك وجاسم الخرافي كان حامي.. ويوم الأحد شكلها بتولّع.
إقرأ المزيد...
الثلاثاء، 6 أبريل 2010
باب الألمنيوم أحسن
7/4/2010
يافتاح ياكريم يارزاق ياعليم، من الصبح افتح الجريدة، لا والله مافتحتها، على الصفحة الاولى، النائب مشغل اسطوانته، بس هذي المرة على اوسع شوي، وأعلى، يعني الازعاج واصل آخر الفريج!
هالمرة النائب تارك الوزراء والحكومة، ولصوص المال العام، والسراق، وما ادري منو، ومستلم النواب، والصحون تتحاذف من كل صوب على النواب.. شنو القصة؟ القصة ان النائب اكتشف، انه في نواب يعارضون رايه، وفي نواب لا يؤيدون الاستجواب، وفي نواب لا يريدون التأزيم، وفي نواب لا يريدون ان تضيع الجلسات بالكلام الفاضي، وانهم صوتوا بخلاف رايه، الاخ عصب عليهم: اما تصوتون ضد الوزير او اشلخكم واشرشحكم وابهذلكم، جدام الي رايح واللي جاي!
انا اقول للنائب من «باب» النصيحة، اولا الباب اللي يجيك منه الريح سده واستريح، يعني انت فتحت باب الاستجواب، وفشلت مرة ومرتين وثلاث وعشر.. خلاص غير، بدل، ماله داعي كل شوي فاتح هالباب، اللي ما تحصل من وراه غير الخسارة!
ثانيا ياحبيبي اللي يطق الباب يسمع الجواب، يعني انت دشيت على النواب عرض، وقطيت عليهم التهايم بكل اريحية «ياعيني على الاريحية».. اكيد تبي تسمع اللي يرد عليك، ويسمعك كلام مايعجبك!
وثالث نصيحة، لازم ما تحط باب خشب للباب الخارجي للبيت، لانه مثل ما تعرف الديرة رطوبة وحر، ومطر، والباب يخترب بسرعة، فالافضل تركب باب المنيوم!
وما يخالف يمكن انت ناسي، وان كنت ناسي حفكرك، انت تعرف ان نائب المجلس يمثل الامة، يعني مافي بالدستور ولا المذكرة التفسيرية، ولا المؤنثة التفسيرية، ان نائب المجلس يشتغل موظف عند نائب ثاني، وعليه ان يسمع كلامه، والا سيجلده «سبعين جلدة»!
هذه نصيحتي، يمكن ما تسمع بالنصيحة، بس على الاقل طبق واحدة منها، وهي حط باب المنيوم بدل الخشب، وايد احسن!
إقرأ المزيد...
الاثنين، 5 أبريل 2010
نواب «الصندوق الأسود»
6/4/2010
مادري ليش حسيت ان الكويت فيها يمكن 49 طيار يداومون في المجلس لما طرحوا موضوع طيارات الرافال الفرنسية؟ ياني احساس عجيب ان بعض النواب طيارين وبعضهم مو طيار عادي يحسسك من طرحه للقضية والصفقة ان اقل شي طاير 50000 ساعة.. وبعض النواب يعقدك بمداخلاته بتفاصيل التفاصيل وكأنه محارب بفيتنام.. يا جماعة الخير صفقة عسكرية اتفقنا اختلفنا حول حجمها وفايدتها احنا شكو كمدنيين؟ خلو الضباط الكبار يسوون الشغل ويضبطون الامور لخدمة الكويت وخل النواب يرتاحون.. عندنا وزير دفاع متمرس وعندنا رئيس أركان قزر عمره بالجيش وعلى كفاءة مو طبيعية وعندنا قيادات بسلاح الجو والدفاع الجوي على قدر من المسؤولية وذمتهم ذهب وقلوبهم شزينها.. انتو شكو يا نواب البلا داشين بالموضوع؟ شي يحير ويخليك تستغرب عزيزي القارئ.. بعض النواب بقدرة قادر صاروا خبراء عسكريين وطيارين.. وتحس من كلامهم ان النائب منهم عنده فوق سطح بيتهم ثلاث هليكوبترات.. والثاني ما يداوم الا بإف ثمانتعش.. والثالث يخليك غصب تصدق انه السويج اللي بمخباته سويج طيارة انجليزية قديمة.. واحد منهم تعتقد انه يداوم المجلس بهيركوليز مع ناخبينه.. شي يحير ويعقد ويدوخ ويفر الراس ويشلخ البدن.. أحد هالنواب لما يتحجى عن الصفقة يوهمك ان المطار مثل بيوت خيطان مسجل باسمه.. اما الثاني فحدث ولا حرج.. لي تحجى عن الصفقة والحرمنة اللي فيها يتراوالك انه خبير عالمي بالطيران.. كافي يا نواب انتو شكو بهالأمور بالنهاية الصفقة بتنعرض على ديوان المحاسبة وعليكم وعلى كل الكويت.. الا اذا المحامي ترك المخافر ومجابلكم وقاعد يترجم لكم الصفقة من اللغه الفرنسية لي الكويتية.. لأنه خبير بالفرنسي.. جبح طيارين لابسين بشوت.
• كلمة راس
لو رد الزمن فينا ستين سنة واليابانيين ربعنا طلبوا طيارين كميكازي والله لأدز لهم نواب الطيران اللي عندنا بالمجلس.. هم احنا نفتك من لويتهم ونبني بلدنا.. وهم اليابانيين يحصلون لهم طيارين صيدة لزوم الانتحار.. مشكلة.
إقرأ المزيد...
الأحد، 4 أبريل 2010
جمبازية .. وخرطي!
5/4/2010
تابعت من خلال برنامج مع التقدير للإعلامي أحمد الفضلي مقابلتين في أقل من شهر وشاب شعر راسي.. اللقاء الاول كان مع النائب السابق ناصر الدويلة.. هذا الرجل اللي من كثر شفافيته تحس انك قاعد مع ملاك سياسي.. ولما سأله الفضلي وقال له شتقول بوعود النواب ومواقفهم؟ جاوب الدويلة وقالها بالحرف «كلهم كذابين وآراؤهم مزدوجة وشغلهم خرطي بخرطي.. يقصون على الشعب والشعب يمشي وراهم».. طبعا الفضلي ضحك وما قدر يواجه ناصر الدويلة بهالادعاء الكبير في حق نواب الأمة اللي قاصين علينا.. وقلت في نفسي دام هذا راي ناصر في زملائه عيل اكيد أهو كاذب سابق من قاعدة التساوي.. ويجوز ان ناصر يقصد البعض مو الكل لأن فيه نواب مو يكذبون ولا يكتفون بالكذب.. لأنهم مهرجين وفيهم نقص.. المهم بعدها بأسبوعين استضاف احمد الفضلي بنفس البرنامج النائب سيد حسين القلاف.. ولما سأله أحمد نفس السؤال قالها السيد بملء الفم.. «يا احمد النواب جمبازية يدغدغون مشاعر الناخبين وماخذينها مصلحة».. وزاد السيد وقال.. «كل النواب رايهم معروف بالاستجوابات قبل لا يقدمون الاستجواب».. وهني افتر راسي وعقلي طق فوق حدر من صوب اذني اليسار وراح صوب حلجي ونزلت راسي وفكرت وما استغربت، بالفعل مجلس الأمة عبارة عن فيلم عووود.. وتمثيلية ماصخة.. والأدوات الدستورية عبارة عن بقرة حلوب تدر على بعض النواب ملايين وجاه ورزة على ما ميش.. معناها ان دم أحدهم من اللثة اللي قالوا فيه شعر ويمكن يسوون له يوم بالسنة نحتفل فيه كان خرطي، وتمثيلية، أو دم عادي ماله أي مغزى.. وصراخ اليهال من النواب مجرد هجوم صبياني تحت مسمى الحصانة.. وترى الرجولة انك تواجه مثل بو مشعل.. عموما المقابلتين يستحقون التوقف.. والنواب ما يفيد فيهم الا «التلسب» بالقانون وغيره.. وبعض الكتّاب اللي شادين حيلهم ومصدقين لازم يعرفون ان حجمهم وايد اصغر من اللي عايشينه بجوهم..
• كلمة راس
الكاتب الكبير القدير الواقعي نبيل الفضل أحرج كل النواب حتى الذين يحبهم ويحبونه لأنه رجل يمتلك قلماً يعجز عن فهمه وإدراكه اصحاب اللب.. ويستسيغه ويتلقفه اصحاب الألباب المتفتحة.. فمن يهاجمك يا بو براك قد استهواه بريقك.. اما محبو قلمك فلله درهم قد انعكس ذلك في أقلامهم.
إقرأ المزيد...
السبت، 3 أبريل 2010
قال احلبوه!
4/4/2010
توجد مقولة مشهورة لبو شيخة، اقول فيها «النائب الذي يشكك في ذمة نائب آخر، فكأنه يشكك في ذمة الامة كلها»، يا سلام علي وأنا اقول حكمة، طبعا المفروض هالحكمة تنكتب على الطوف والباصات والمدارس.. بس وين اللي يقدر الحكمة في هالبلد؟
قال أحد النواب وربعه، عن النواب ما لا يقال، يعني شنو نائب في البرلمان يقول لبقية النواب انكم وقفتم مع الحكومة مقابل ثمن، ومساومات، وان الحكومة ستدفع فاتورة الاستجواب.. هذا الكلام اقل ما يقال عنه عيب، وما يجوز!
بعدين ليش فقط اللي يوقف مع الحكومة في الاستجواب مدفوع له، ومستفيد شخصيا، ويحصل على ثمن موقفه، ومن يقف ضد الوزير قوي، وامين، وشهم، وشجاع.. وعمره ما مشى ورا الحكومة، ولاعمره استفاد من المناقصات، والعمولات، والشاليهات، والجواخير، والعلاج في الخارج، والجنسية، و...و...و... ما راخ تخلص «الواوات»!
بعدين يبه ماصارت كل ما خسرت المباراة قطيتها براس غيرك، مرة قلت الحكم ضدنا، ومرة الهوا ضدنا، ومرة الجمهور ضدنا، ومرة الكرة عوية، ومرة ساعة الاستاد غلط.. يقولون لك خسرت 23 ضد 22 تقول لهم هذا دليل انه احنا فايزين؟ شلون فايز وانت خسران، والخسران فرق هدف ولا عشرة نفس الشيء، لانه ما ينحسب فرق الاهداف في مجلس الامة!
الحل حتى لا يزعل، لازم نغير في اللائحة الداخلية، والسعدون موجود يضبط اللائحة ويخلي اللي يجيب اصوات اقل هو اللي يفوز.. وانا متأكد هم راح يخسر!
ما يخالف ايها النائب، انت وطني ومحترم، وخايف على البلد، بس ترى هم بقية النواب مثلك ويمكن اكثر منك، بس الفرق انهم ما يصرخون ولا يتهاوشون.. اهمه يشتغلون!
إقرأ المزيد...